حزب مؤتلفة الإسلامية: هدف الحرب التي استمرت 12 يومًا كان تمزيق إيران.
أكد حزب مؤتلفة الإسلامية في بيان له حول الحرب التي استمرت ۱۲ يوماً أن الهدف من هذه الحرب المركبة كان تدمير الاستقرار الداخلي والسيادي للبلاد، ودفعها نحو تمزيق إيران وتحويلها إلى بؤرة للإرهاب والاضطرابات في المنطقة.

إليكم النص الإخباري مترجمًا إلى اللغة العربية، بصيغة دقيقة ورسميّة:
أصدرت حزب مؤتلفة الإسلامية بيانًا تحليليًا مكوّنًا من عشرة بنود، ردًا على تجاوز أمريكا وكيان الاحتلال الإسرائيلي على إيران، استند فيه إلى المبادئ والمنطلقات الكبرى للخطاب الثور انقلاب الإسلامي، لا سيما قاعدة “نفي السبل”، ومعطيات الواقع التاريخي والإقليمي والدولي:
🟢 البند الأول: العدوان الـ12 يومًا – رمز الحرب المركّبة ضدّا
إن تقليل شأن ما حدث إلى مجرد عمل عابر أو مؤقت هو خطأ فادح؛ فقد كان عدوانًا مركبًا يستهدف إسقاط الاستقرار الداخلي الإيراني وتقسيمه، من خلال حرب شاملة الولايات المتحدة وإسرائيل لم يخرجا فيها من دائرة صنع القرار السياسي.
🟢 البند الثاني: إبطال فرضيات الخصوم
عدوان الـ12 يومًا جاء نتيجة لمعتقدات أيديولوجية مفادها أن المجتمع الإيراني متفكك وأن إيران عاجزة عن الرد، وقد أبطل هذا العدوان تلك الفرضيات وأجبر أطرافه على الخضوع أمام قوة الطهران.
🟢 البند الثالث: حضور خطاب المقاومة وامتداده عبر الحدود
أثبِتَ في هذه المواجهة أن “محور المقاومة” قد تطوّر ليصبح منظومة ذات حضور عالمي، فأعداؤها يحاولون تصفيته، ولكنَّ الدماء التي أُريقت من أجل القدس وغزة جعلت وجوده قوي التأثير على الرأي العام الدولي.
🟢 البند الرابع: خطورة الاستهانة بخطط العدو
العدوان لم ينتهِ بعد، ولا يجوز التقليل من حجم مصطنعته؛ بل يستدعي تناولًا واقعيًّا يقرّ بعوامل القوة والضعف في الداخل الإيراني حتى يمكن إحاطة المدى الكامل للمفاجآت والاستعداد لاحتمالات جديدة.
🟢 البند الخامس: ضرورة تعزيز “نماذج القوة” داخل إيران
الوحدة الوطنية ردعان يرفض الشطب أو الضعف. الدماء التي أريقت أوجدت ركيزة وحدة ينبغي أن تُغذّى. تعزيز الصناعات الدفاعية إلى جانب تمكين بُعد القدرات الناعمة هو إرادة صانع الخلاص، كما جاء في تأكيد الإمام الخامنئي الحكيم.
🟢 البند السادس: مواجهة الحرب المعرفية
هذا العدوان جزء من حرب تخرص الوعي والمعتقد. الجهاد التبیین وصیانة المعتقد بحاجة إلى تعبئة معرفية مستمرة. أي جملة تسعى إلى إنهاء مطلقي “إيران القوية” يجب أن تقابل بمعركة عقلية مدروسة.
🟢 البند السابع: رقابة تحليلية شاملة على الداخل والخارج
من التفاهمات الدبلوماسية إلى الحرب على المقاومة المسلحة وتنسيق أجهزة التجسس، ثمة فقدان للتناسق الوهمي. هذه الأبعاد مترابطة، ويجب أن يواجهها رصد ذكي بالمثل.
🟢 البند الثامن: أهمية استشراف المستقبل
لم يعد الرصد مراقبة واقع اللحظة فقط، بل تتطلب قراءة الذكاء الاستراتيجي، رسم سيناريوهات مسبقة، ووضع ردود فعل. الرصد دون مبادرة يخلّف أسئلة غير مجابة.
🟢 البند التاسع: العَبَر العالمية للانتصار الإيراني
مجزرة “وعد صادق 3″ و”بشارة الفتح” لم تكن مجرد نجاح محلي، بل شعاع أمل للمظلومين وغضب للخاطفين. فإذا لم يقم من يسمّون هذا الانتصار بروايته، سيقوم الآخرون بتشويهه.
🟢 البند العاشر: دور القيادة في مواجهة العدوان
التوجيه الحازم للمعركة داخليًا وخارجيًا هو مِنَّة من الله، زرعها ضابط الثورة الحكمة الإمام الخامنئي. كلما التزم الشعب بالولي، فقدت الحسابات المعادية خيوطها، وانتصرنا مهما اشتدّت التحديات.