ناطق حركة القسام: نحن مستعدون لمعركة طويلة مع العدو / نتنياهو اختار استقبال جثث جنوده.
ناطق ألوية الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أكد أن مقاتلينا إلى جانب مجموعات المقاومة، بإيمان لا مثيل له، وصلابة شديدة، وإرادة لا تُقهَر وصلبة، دخلوا في معركة غير متكافئة مع العدو.

تصريحات أبو عبيدة، المتحدث باسم ألوية الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، نُشرت لأول مرة منذ السادس من مارس الماضي.
في هذا التصريح المصور، وهو أول خطاب له بعد الثامن عشر من مارس وبُث عبر قناة الجزيرة، قال إنّ أربعة أشهر قد مرت منذ بدأ العدو اعتداءاته بعد خيانته ونقضه للاتفاق الذي أبرمته المقاومة معه.
وأضاف أننا خلال الأشهر الماضية قضينا على مئات الجنود الصهاينة أو أصبناهم، وأصيب آلاف الجنود بحالات نفسية وجروح نفسية.
وأكد أبو عبيدة أن مقاتلينا، بعد التعلم من أطول حرب في تاريخ أمتنا، يفاجئون العدو بتكتيكات وأساليب جديدة.
وأضاف أن المقاتلين حاولوا في الأسابيع الماضية خلال عدة عمليات أسر جنود صهاينة.
وشدد المتحدث أن مقاومة غزة هي أكبر مدرسة عسكرية للمقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال في التاريخ المعاصر.
وأكد أن المقاومة مستعدة تماماً لاستمرار معركة استنزاف طويلة ضد الجنود الصهاينة مهما كانت أشكال اعتداءاتهم وخططهم.
وأوضح أن استراتيجية قيادة القسام في هذه المرحلة هي إلحاق خسائر قاتلة بالعدو، وتنفيذ عمليات فريدة، ومحاولة أسر جنودهم.
وشدد على أنه إذا اختار العدو الإرهابي استمرار حرب الإبادة، فهو في الواقع يختار استقبال توابيت جثث جنوده وضباطه.
وأشار إلى أننا نشهد أيضاً خيانة مخزية من بعض العرب، وأن الشرفاء فقط هم من يدعمون.
وذكر أن بعض عمليات أسر العدو كادت أن تنجح لو لم يستخدم العدو أسلوب قتل جنوده.
وأكد أن مقاتلينا إلى جانب مجموعات المقاومة، بإيمان لا مثيل له، وصلابة شديدة، وإرادة لا تُقهَر وصلبة، دخلوا في معركة غير متكافئة مع العدو.
وأعرب عن شكره لشعب اليمن العزيز وقواته المسلحة، إخواننا الصادقين المخلصين في أنصار الله، الذين فرضوا جبهة مؤثرة على العدو.
وأكمل أن عدونا يحظى بدعم أقوى قوى الظلم في العالم التي لم توقف إرسال الأسلحة والذخيرة له لحظة واحدة.
وقال إن أنظمة وجماعات أمتنا تكتفي بمشاهدة قتل عشرات الآلاف من إخوانهم وجوعهم.
وأضاف إن دماء عشرات الآلاف من الأبرياء في غزة تقع على عاتق قادة الأمة الإسلامية والعربية ونخبها وعلمائها الذين تركوا أهل غزة وحيدين بصمتهم.
واعتبر أن صمت وخيانة قادة العرب هي العامل الأهم الذي جعل الكيان الصهيوني يقتل أهل غزة بطمأنينة دون حساب.
وخاطب قادة التطبيع العرب قائلاً: “يا قادة الأمة العربية، يا نخباً وعلماء، أنتم أعداؤنا أمام الله، أنتم أعداء كل يتيم وجائع، بصمتكم تركتموهم وحيدين وأدبرتم عنهم. هل أمة كبيرة لا تستطيع إدخال الماء والغذاء والدواء للجياع في غزة؟”
وتابع أبو عبيدة أنه يدعم موقف وفد المفاوضات الفلسطينية في المفاوضات غير المباشرة مع العدو بكل قوة.
وأوضح أنهم قدموا خلال الأشهر الماضية عدة مرات اقتراح اتفاق شامل يفرج فيه عن جميع الأسرى دفعة واحدة، لكن نتنياهو هذا المجرم الحربي ووزراؤه رفضوا ذلك.
وأشاد بصبر وصمود أهل غزة الأعزل، وقال: “نفخر بثبات وصمود مقاتلينا، نفهم حجم معاناة أهلنا الصابرين، ونشاركهم أحلامهم وآلامهم اليومية.”